بيعة حب أبدية
أنام في حضن القمر..انكمش بين ضلوعه كجنين في الأحشاء .. احضن بأنفاسي أحلام أنثى حالمة لطالما اكتوت بنار العذاب .. وكل خوفي أن تتسرب أنفاسي و تضيع مني أحلامي .. فأتجرع علقم الماسي ..
اسند ركبتاي .. و اجلس تحت ستائر الليل .. اخط أهداب أمل على وريقاتي اسيجها بحروف أسرتها بكبريائي .. وارسم أمنية صغيرة بعطر روحي تفوح .. عابرة الحدود .. حدود الورق .. حدود الكلمات .. حدود الزمن .. حدود المكان .. لتناجي روحك أنت يا من دخلت حياتي ..
بصبرك كنت لي قدرا لا مفر منه .. وبعزمك كنت حبا لا أريد غيره .. و لن أتطلع بالدنيا إلى غيره ..منحتك قلبي بإرادة عاشقة .. تمارس فعل العشق و تمنح العاطفة لمخلوق واحد و وحيد هو أنت .. أرقبك طول وقتي .. اكتب تراتيل الهوى في كتاب قلبك .. أكتبك افتقارا.. أكتبك احتياجا ..
احتاجك أمانا يحضن ضلوعي .. حبا يروي فؤادي .. عطاء يحيي كياني .. سندا لأحلامي .. دعما لتطلعاتي ..
أتدري .. حولت صمتي … هدوئي إلى شغب .. و أسميتني
المشاغبة .. وكنت أنت مجنوني بامتياز..
مشاغبة أنا فقط بجوارك .. مشاغبة بوجودك .. مشاغبة بحبك ..بجوارك أحول الصمت إلى شغب تعلوه الابتسامات .. فاعذر شغبي واستحمل شقاوتي بقربك .. حتى استحمل أنا جنونك بقربي .. فو الله كم اعشق جنونك وأعشقك .. اعشق غيرتك و "لاك" حين تصدع بها ..
قل لي بربك من رماك في طريقي المعتم .. أنرت لي جبينك و وهبتني قلبك .. فكنت طريقي .. أملي .. حلمي ومناي ..دنياي و جنتي ..
تهت في الكون فأعادتني ضمتك .. ودون قصد سحرتي .. فصرتَ أنتَ الساحر و أنا المسحور ..
رمتني عينيك بالهوى .. و بالهوى أسرتَ سحر أنوثتي ..
شاء القدر أن اعشق سحرك .. فأصبح دنياي التي إليها أرنو .. وبها أتغنى ..




























السبت الأخير من سنة 2008، كانت الهجمة بعد تخطيط دام أشهرا عدة، و مازال العدوان مستمرا في اقسي صوره و همجيته، قصف جوي و بحري و اجتياح بري، آليات في الأرجاء و طائرات في الأجواء،كلها من اجل هدف واحد، إسقاط حماس و كسر شوكة المقاومة.