Yahoo!

 


 

بيعة حب أبدية

كتبها أسماء إغتراب  ، في 18 سبتمبر 2010 الساعة: 21:36 م

 

بيعة حب أبدية

 

 

أنام في حضن القمر..انكمش بين ضلوعه كجنين في الأحشاء .. احضن بأنفاسي أحلام أنثى حالمة لطالما اكتوت بنار العذاب .. وكل خوفي أن تتسرب أنفاسي و تضيع مني  أحلامي .. فأتجرع علقم الماسي ..

 

اسند ركبتاي .. و اجلس تحت ستائر الليل .. اخط  أهداب أمل على وريقاتي  اسيجها بحروف أسرتها بكبريائي .. وارسم أمنية صغيرة بعطر روحي تفوح .. عابرة الحدود .. حدود الورق .. حدود الكلمات .. حدود الزمن .. حدود المكان .. لتناجي روحك أنت يا من دخلت حياتي ..

 

بصبرك كنت لي قدرا لا مفر منه .. وبعزمك كنت حبا لا أريد غيره .. و لن أتطلع بالدنيا إلى غيره ..منحتك قلبي بإرادة عاشقة .. تمارس فعل العشق و تمنح العاطفة لمخلوق واحد و وحيد هو أنت .. أرقبك طول وقتي .. اكتب تراتيل الهوى في كتاب قلبك .. أكتبك افتقارا.. أكتبك احتياجا ..

احتاجك أمانا يحضن ضلوعي .. حبا يروي فؤادي .. عطاء يحيي كياني .. سندا لأحلامي .. دعما لتطلعاتي ..

 

أتدري .. حولت صمتي … هدوئي إلى شغب .. و أسميتني

 المشاغبة .. وكنت أنت مجنوني بامتياز..

مشاغبة أنا فقط  بجوارك .. مشاغبة بوجودك .. مشاغبة بحبك ..بجوارك أحول الصمت إلى شغب تعلوه الابتسامات .. فاعذر شغبي واستحمل شقاوتي بقربك .. حتى استحمل أنا جنونك بقربي .. فو الله كم اعشق جنونك وأعشقك .. اعشق غيرتك و "لاك" حين تصدع بها ..

قل لي بربك من رماك في طريقي المعتم .. أنرت لي جبينك و وهبتني قلبك .. فكنت طريقي .. أملي .. حلمي ومناي ..دنياي و جنتي ..

 

      تهت في الكون فأعادتني ضمتك .. ودون قصد سحرتي .. فصرتَ أنتَ الساحر و أنا المسحور ..

رمتني  عينيك بالهوى .. و بالهوى أسرتَ سحر أنوثتي ..

شاء القدر أن اعشق سحرك .. فأصبح دنياي التي إليها أرنو .. وبها أتغنى ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

::: …. و انطلق عهد البوح :::

كتبها أسماء إغتراب  ، في 3 أغسطس 2010 الساعة: 22:26 م

                        و انطلق عهد البوح ….

 

من خندق الصمت إلى فضاء البوح …لاحت في الأفق أنجم العشق..أتلو صمتي قصائد حائرة لا يسترها سواد الليل…تلدغني جروحي فاهرب إلى البوح في عالمك…
إليك أعود بلا أنا …
أنا التي عرفتها و اعرفها ..
أنا التي تركتها خلفي
منذ أن سرت إليك بكبريائي
ذات يوم كانت أعماقي ..
للكون تتسع باحتواء…
صارت الآن لغيرك تأبى الاحتضان..
عيني تلمحك…و بغير دمع الألم سالت…فالكرامة في محفلك سيدي بالفخر صارت تتغنى…
أيتها الأعين المثقلة بالأنين…و جراح البوح و البوح المكسور…إليك عني …ارحميني…و لا تعدمي نبضيي بعناق جفنيك..و انسكاب الدمع على خدي…لا أريدك بعد اليوم أن تفيضي …دعيني المح بريق عيوني في انعكاس صورتي على صفحة القمر…
أحاسيس و مشاعر هي بفكري ..
تتغنى بها أناملي ..
قطرات من بحر العشق ..
تترامى على بساط الشوق …
وريقات ورد ترسم البوح …
دخلت التاريخ من باب السجن الواسع…و بين سكرة الممات و ممات السكرة…أعلنت ولادة الفرحة…
اطل على مملكة العالم و مملكتي أنت…إليها ارتمي..احضن الذكريات…أودع الماضي…و أحاول النسيان…
من بعيد عيوني ترقبك…دعواتي تحرسك…و مشاعري إليك تهفو…
سؤالك ..أطفأ شمعة أحزاني…رماني بسهم فيه حياتي…ألهب وجداني…
و في ذكراك يتلعثم لساني…يتلكأ قلمي …فيدنيني إليك الشوق…بكلمات إليك تهمس…
سيدي قد يكون حلمي تغن بسراب…لا أريده أن يرحل عندما يلملم الزمن حقائبه و يرحل… لا أريد التخلي عنه…لكن ماذا لو تخلى هو عني و رماني في كومة الماضي ؟
اخترت الصبر و الترقب …لأجده في كل لحظة معي…بجانبي…يرعاني بنظراته…أترنح على نبضات فؤاده…
هل تدري يا سيدي من أكون..؟؟
أنا شموخ أنثى
قررت كسر شرنقتها والانطلاق
فراشة تجوب المروج والوديان
 في عالمك ….فاحتمل شقاوتي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتيل أنثى …في حضرتك يا أنا ..

كتبها أسماء إغتراب  ، في 28 يوليو 2010 الساعة: 23:51 م

 

تراتيل أنثى …في حضرتك يا أنا ..
 إذا ما اقبل الليل
و شاع الصمت
أضاجع الحرف
و منه استدعي
شعاع الرحمة
و أدعو عرائس الأحلام
من عالمها السحري
تذيب اللحن في جفني
و تنزع نبال الأشجان من صدري
 
أنا المؤمنة العابدة القانتة أدوس على الكفر
و أعلن إيماني
أؤمن بعينيك
و أدق أجراس الحنين
أصلي في محراب العاشقين
ليس خمسا و لا عشرا
حياتي و يومي و نومي كلها صلاة
أسبح بترانيم الفؤاد
و أطوف بتفكيري على كعبة حبي لك
ارتشف من معين همسك
فأنت المبعوث لقلبي بالإيمان
أنت المبعوث الذي لم يخلق الرب سواك 
فيا ليت الدنيا تضيق و تضيق
حتى أبقى أنا و إياك
أناديك و تناديني
بعيدا عن كل الخلق
بعيدا عمن قال و يقول ..
بعيدا عمن كواني و يكوني
بعيدا عمن مروا بأرضي ..عابرين بلا اثر
فكم بسهام الغدر فاضت مدامعي
ابكي أسى و جراحاتي
مضرجة باسهم من ناي و إبعادي
 
فيا أنا ..
جنوني ليس جنون أنثى
و لا أنثى مجنونة
جنوني في حد ذاته
أنثى …
في ذكراك أتمنع عن النسيان
مجنونة الحرف أنا
رائعة القلب أنا
تقية الروح أنا
عذبة الهوى أنا
هذه أنا
 
فيا أنت التي صارت أنا
تظلمني ببعدك
سنابل الدمع
بالسواد في البعد تتمايل
فقد اختفت معك كل الألوان
بحرفي أقدم لك نفسي..
فهي تشي بنفسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياتي …

كتبها أسماء إغتراب  ، في 23 مايو 2010 الساعة: 22:59 م

 

  
حياتي ..
كل المرضى يتمنون الشفاء من مرضهم..إلا أنا فمرضي هواك..حبك..
أتمنى ازدياد حبي لان في ازدياد المرض شفائي..
أنا من نذرت نفسها لك..حتى تفنى روحي بين ضلوعك كما فنيت باء " الحب" الأولى في الثانية..
و يكتمل حبي بان أقول أنت أنا…
 
حياتي..
صمتي يذبحني ..
بعدك يقتلني…
أحسك في خفقات قلبي ..اشعر بك و أنت تتسلل إلى عمق أعماقي..
و تحتل كل جزء من جسدي..
ذبذبات الحب في قلبك اشعر بها..أحسها..
اشعر بضمتك تحتويني..و همسك يداعب أذني..
اسكب دموع ضعفي فوق صدرك و استجدي نظرات الرضا من عينيك..
 
حياتي ..
اشتاق و اشتياقي لرجل واحد هو أنت ..
يا من منحتني أجمل الأحاسيس و ارقها..
يا روحا تناجي روحي..
من لملم الحروف في حضرتي و قال كلمة واحدة..هي على قيثارتي اتغام تغير لحني الحزين..
 
حياتي..
بعدك ينزع الحياة من أحشاء روحي…
انتظرك على مشارف الشوق..اسكن أنا و أنت رياض الهوى..
انتظرك..كما يتلهف الأب خروج الابن البكر من وضع الجنين…
ريح تأتيني بريحك..
طيفك يقترب مني ..يحضنني..اسند راسي على كتفك..و عيني ترقبك ببراءة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تصبح انا انت … و انت انا …

كتبها أسماء إغتراب  ، في 23 مايو 2010 الساعة: 21:58 م

 

عندما تصبح أنا أنت…و أنت أنا..

 

في هواك ضاجعت أبجدية الحرف…فصرت للحرف امة…
و أصبح نبض الفؤاد يخون إصراري على الصمت …
فعلمت أن البوح حياة…و إعدام البوح إعدام الحياة…و أنا بك صرت للحياة أشدو…
فكيف لي أن اعدم حياتي بسيف الصمت بعد عطائك…و كيف لي أن انعم في بعدك…؟؟
ببوحك سلمت على وخزة قلمك…و انحنيت لنبض فؤادك…
فصرت أترقب و أتوق للقاء القادم من رحم القدر…
 
سيدي خذ مني ما شئت لكن لا تحرمني لذة قربك و جوارك…
فعندما تدوس الأيام بحوافرها على نبتة الأحلام…تنهار قواي…
لكن بقربك حروفك تنثر بقايا الصبر في صمتي…
فهل لك يا سيدي أن تلملم بقايا جراحي…و تمسح عن خدي دمعه …
فبعيني دمعة فوارة لا يخمدها إلا همسك…فأنت الأمان عندما تنهمر الدموع…
 
سيدي في قربك زارني موقد الغرام…
فانطلقت آلاف العصافير في زفة العشق من قلب الفؤاد بالوفاء لك تشدو…
و في لحظة فرح رفعت راسي للسماء…ليس تعاليا يا سيدي و ليس عجبا و لا غرورا…
و لكن لأخفي دمعة لا أريدها أن تسقط إلا في قربك…
 
نعس جفن الكلام فأيقظته بجرات قلم…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة النسائية

كتبها أسماء إغتراب  ، في 15 يوليو 2009 الساعة: 07:44 ص

 

الكتابة النسائية
بين براثن الجهل المجتمعي و غياب الإنصاف النقدي خصوصية و تفرد
 
 
أسمــــاء اغتراب
 
كنت أتمنى أن أجد في الأقلام التي تحدثت عن الكتابة بالضمير الأنثوي  نوعا من الإنصاف و الموضوعية، بالابتعاد عن تسطيح الموضوع و تقزيمه  في  نماذج معدودة، تكشف عدم المتابعة الدقيقة للساحة الأدبية و الفكرية و إخلالا بضوابط ومعايير الموضوعية، جهل يجعل البعض يتحدث بنبرة ذكورية موغلة في الوصاية، تحشر الإبداع الأنثوي في زاوية ضيقة  بعيدة عن الرؤية العلمية الواسعة المنصفة، و لو كان هناك قدر من الدراية بالساحة الأدبية و الفكرية، لكان من المتوقع قطعا الوصول إلى نماذج  نسائية اخترقت كل الميادين  و المجالات، و الحكم بغياب النتاج الأنثوي عن الساحة الأدبية فيه  نوع من  الإجحاف و قصور رؤية …و إذا سلمنا فرضا بغياب الضمير المؤنث، كيف يأتي الرجل اليوم و يحاسب المرأة و قد كان هو السبب في تغييبها و  تكبيل قلمها جاعلا ممارسة الحرية حكرا ثابتا عليه …؟؟
 
الكتابة انتماء و الواقع يتحرك بأحداثه و تداعياته، إذ لا يمكن الاكتفاء بالوقوف على الرصيف للتفرج على شريط العالم يمر أمامنا دون تحريك أي ساكن..و المرأة جزء من هذا الواقع  برزت في العالم  الأدبي باعتبارها إنسانا و مواطنة لا باعتبارها امرأة/انثى..فهي لما تعبر عن واقعها، فهو واقع تعيشه و لها فيه و عليه كلمة و رأي و نقض و انتقاد..
 
هي انتماء لواقع لا يمكن التغاضي عما يحدث حوله من مظاهر اجتماعية، اقتصادية و سياسية، فهي سلسلة لا انفصال في حلقاتها، و بالتالي جاء التفاعل مع واقع مستفز يثير القلم و يمنحه القدرة و القوة على الانغماس في هذا الواقع و رصد ملامحه في أدق جزئياتها، و هنا تتجه الذات إلى الخارج أكثر من اتجاهها إلى الداخل..تعلن رفضها لواقع غيبت فيه لعصور و جعلها تابعا لا حرية له و لا إرادة و لا كيان، هي ملك منذ أن تولد، ملك الأب و الأخ ثم الزوج ..تسير وفق ما أريد لها لا كما تريد، مسلبة الكيان و معدومة الحرية، تحرم إقامة كينونتها و تحقيق ذاتها و إثبات وجودها، لتقيد في آلية للإنجاب و كيان للإمتاع، و تتلخص طبيعتها في جسد يلبس و قوام يغري و يثير و رحم ينجب و أياد تطهو و تغسل، فتكون تحت سيطرة الرجل المقهور الذي يسعى بقهره للمرأة إلى تحقيق نوع من الاستقرار النفسي، فيقضي على إمكاناتها و قدراتها و طاقاتها و يئد إبداعها وينسف استقلالها، يختزل وجودها في قدراتها الإنجابية و يحصر قيمتها في رحمها و خصوبته، و  عندما تستنزف تعلق على شماعة الإهمال فيتحول إلى غيرها .و يورَّث هذا الوضع لأجيال على انه طبيعة المرأة تبعا لوضعيتها السفلى في المجتمع .
 
إلا أن المرأة المثقفة الواعية، و في زوبعة الظلم فضلت التغيير و إن كانت الضريبة مكلفة في بداياتها، إذ أنها تعي أن هناك تناسب للقهر الذي يمارس على المرأة مع القهر الذي يعانيه هذا الرجل في المجتمع، و كلما كان الرجل أكثر قهرا مارس قهرا اكبر على المرأة.
 
فما تعانيه المرأة من اضطهاد من طرف الرجل يعود إلى التربية التي يتلقاها هذا الرجل، التي تزرع في دواخله بذور عقدة التفوق على الأنثى ثم يتشبع بها ، لتخرج رجلا غلبت عليه الذاتية و العظمة المزيفة ..إذ أن المشكل هنا غير منحصر على الرجل فحسب و إنما في الوضع الاجتماعي بأكمله و لن يتغير الحال إلا بتغير العقليات ..و المرأة جاءت اليوم جاعلة من قلمها أداة لتغيير هذا الواقع بتغيير العقلية المبنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كبريـــــــــاء أنثى …

كتبها أسماء إغتراب  ، في 15 مايو 2009 الساعة: 01:37 ص

 
أنـــا الـــتي …
اسم643imaــاءاغتراب
 
 
تمر الأيام و الدقائق …و يمر الإنسان معها في مسيرته بمحطات و لحظات …
 فكانت في كل يوم تمضي حاملة قِدْرها .. تتزود من هذه بالألم و السعادة…و من تلك بالفرح و الأمل … ومن أخرى ترتشف البكاء و دموع  القهر…و من هذه بالحب و العشق … 
ثم تمر  بلحظات تعجز خلالها  عن الحراك  …يتجمد الفؤاد… يتحول إلى كتلة جليدية…تنطلق برودته إلى كل الأعضاء متغلغلة غازية شرايين الكيان مخدرة إياه…
تقف في صمت لا تدري و لا تفقه …ماذا تقول وماذا تفعل.!
و لأنها أصبحت في دوامة الحياة …
تتقن فن الصمت …
 


فلصمتها ضجيج يطحن عظام الصمت..
لتقول كلمات ظاهرها أجوف … تفسيرها غامض…
ليفضي الناظر- الجاهل بان أقوى لغات العالم الصمت-، بالقول: أنها كلمات لا معنى في تلافيفها…
 ولكنها كلمات محمله  برموز…
لا يفك شفرتها إلا هي …
كلمات خلاياها نابضة بالحياة ..
تترنح داخل سياجها دون أن تعبر حدودها  …
لأنها السر الذي يغلف حياتها …
و يلح بعض الناس عليها و يصرون على أن تكشف نفسها أماهم…
تنثر أوراق مشاعرها …حبها الدفين …صمتها الحزين …عشقها الأوحد …
 تلك التي تحب أن تُرى و تلك التي لا تحب أن تكشفها علنا …
يطلبون تمزيق ستائر فرضها القدر…
 و امتثلت لها طوعا دون أن تدري الحكمة …
لأنها و ببساطة ..ترفض أن يشاركها احد في نحث صفحات حياتها الخاصة…
قد تبوح لفرد واحد …هي تعلمه…و تذكره بالاسم… لا تدخله في دائرة الآخرين ….
لأنها و إياه ليسا اثنين…
تمضي سائلة صمتها…
لماذا يحملنا البعض وزر النوايا …؟؟
لماذا يطلبون مني حب من كواني و أهب كياني لغير من سباني …؟
مالي و إياهم…؟؟
و أنا على نفسي منكبة حزينة
بجوار ظلي أمشي و لا ابرح
غريبة في عالم السعادة أحيا
أحلامي كالرياح تهب تارة
و تارة تختنق في دائرة الحر
أسير حافية .. شاردة .. مقوسة الظهر
أترنح وأتهادى بجرح قديم جديد
لاأسمع سوى همساتي وقطرات دمعي
أعاني في حروب الليالي..
من غدر الخلان …
فكم بسهام الغدر
فاضت مدامعي
فعاشت مني الدموع
بصمت و ضياع قلب
ممسك بالضباب
 
تظل بكلماتها تلك تترقب شمس الأمل في صمت..
لتقول في العلن المعلن كاسرة الصمت ببيان لغة و تحدي ….
أنا العاشقة…أنا التي بلا هو لا أكون …أنا التي و هو بروح واحدة …
أنا المحبة الولهانة …أعيش الحب  بآهاته وهمساته ..لوعاته وعذابه …سكناته و ترانيمه ..
اعشق الحب…اعشق الحياة…اعشق السكون…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخيل معي …

كتبها أسماء إغتراب  ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 20:45 م

 

 تخيل معي …
وأنتَ تجَمع همك ومن وسط الرماد تنفخ في صبرك الذابل… وإن كتمتَ الهم بين ضلوعك عيونك تبوح… وفي صفحة الصمت تقرأ حروفك …
صرت لا تملك إلا أن تستنطق بقايا حروف…ليفضح الحرف ما انكتم… لكن أي بوح يشفي الجراح…تغادر أفكارك وحين تعود تجدها بانتظارك… تهرب من الواقع بصمتك… لكن كيف لك أن تهرب من نفسك… تكوي روحك بتنهيدة علها بالكي تنسى أو تجبرها على التناسي… لكن يظل لحروفك صدى ونواح… ولعيونك محاجر دموع…
 
تصمت وفي صدرك تتصارع.. تتعارك الكلمات… أيها يخرج أولا لحظة احتضان القلم واحتضار الحرف وافتراش الورق… فمهما كان الصمت كاتما لابد يوما أن يصرخ…
وعندما يكون الصمت تصبح النظرة حكاية… وتصبح الكلمات الحبلى في حالة الطلق ويقوم القلم بفضحها أمام العلن… فعندما يحس القلم يجاري مداده الإحساس…
عندها تجد من احتضن البوح ومن داس عليه ومن اهتز له… ربما لأن الكلمة لامست همومه… أو أعادته إلى آلام قد خلت وطواها النسيان.. لكنها تعود بانبعاث الإحساس في حطام لها خلفه الزمن… وهناك من يلوح من بعيد ويجرم البوح ويعلن المحاكمة…
محاكمة الحرف… محاكمة الوجود.. كمن يلوم المولود على الحياة وهو بلا ذنب ولو خير بين الوجود واللاوجود.. لاختار اللاوجود.. فالوجود ليس إلا ترجمة للألم والمعاناة… فكيف نحاكم الحرف الذي لو خير لاختار هو الآخر  اللاوجود…؟؟
فهي ليست إلا حروفا تنتحر على البياض وأخرى تنتظر لحظة الإعدام في ساحة البوح… لتمنح الحياة لقلب ممزق انكوى بصقيع الغربة…
 
فجأة سيكسر الصمت برنة هاتف.. تُجيب.. فإذا بالصوت حزين.. لتقول: لستُ وحدي.. يحدد الزمان فالمكان ثم يكون اللقاء..
و قبله تقصد المكان قبل الوقت المحددة.. اخترت طاولة بعيدا عن صخب الناس.. اخترت الهدوء فكان الجلوس..
بعد دقائق يكون الالتقاء.. ثم تبدأ الحكاية…
إنها حكاية ألم… صاحبها بك يستغيث… ومنك يطلب العون… تتسابق دموعه مع كلماته.. فتغلب الدموع على الحديث… وكأنها تفترش الطريق للكلمات وتحزم حقائب الحرف في سفينة البوح…
 
عندها تغادر حيث الهدوء… تجول حيث الصمت… تصبح العيون مصنعا  لبِلَّوْر الدمع… فتدرك أن من يصمت قد يحمل بين ضلوعه انفجارا… أو يكون ممن علمتهم الحياة العَضَّ بنواجذه على الصمت حتى يتمكن من إتقان فن إخفاء نفاذ الصبر…
فتجده يُعد الدمعات ويُعيد الذكريات.. وترى في وجهه الألم.. وملامحه قد رسمت بالهموم… تود سؤاله… ماذا حل به… ماذا جرى له… لكن تخاف من دموعه ومن جروحه… لتظل الحيرة تكبر في رحم الخيال…
 
تمد يدك تمسح الدمع… تحاول أن تلملم بقايا قلب حزين… تحاول أن تبث فيه روح الحياة من جديد… تحاول أن تُعمره بلبنات الصبر والتحدي…
لكن تخيل معي… أن من لجأ إليك يشتكي… ومن طلب عونك… استأمنك وأودعك سرا… لا لرميه في غياهب قعر الذاكرة… و إنما لأنه يريد منك حلا…
 يزداد صمتك… و تكبر الحيرة لتتعملق… عندما ترى أنك تعيش نفس المشكل وتلوك نفس الحزن… ولم تجد منه المهرب… فكيف لك أن تعين… وكان الغارق في يم الهموم يتعالى صراخه طالبا النجدة ويمد يده إليك… وأنت يدك مقطوعة… مشلولة… إنه الإحساس بالعجز… وما أصعبه من إحساس…
تخيل معي… ما الذي ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بوح الروح..

كتبها أسماء إغتراب  ، في 24 يناير 2009 الساعة: 15:47 م

نبُض قْلبٍ عِشق لحَن الحَياة …

677ima

ليس الغياب تناسيا للحروف..أو تجاهلا للجروح ..أو حتى موتا للشجون ..و إنما عندما نسقط ضحية التعب يكون الغياب، و تغزونا الهموم، و تقتحم الأحزان كل الأبواب،و تدخل  جرذان اليأس من أوسعها،و تعشعش في قلوبنا خفافيش الضياع، نقف عاجزين، نواصل الحياة بتعثر شديد، نتجرع مرارة  الألم،  في كل لحظة يصبح الصمت قائدنا نحو الانكسار، فالكلام لا يجر معه  غير الألم…

 

نحاول الدفع بأرواحنا نحو الحياة من جديد،  نحاول فتح صفحات جديدة في ديوان قلوبنا، لكن الحزن يعزف سمفونية  صداها كامن في  ضلوعنا لا يفارقها… فتظل العيون حائرة .. نمشي بين البشر و نحن نجر تلك الخطوات المتثاقلة بصمت ..بألم …

 

أحيانا نبتسم في هوء، نخدش جدار الصمت بمسمار صغير و أياد مرتعشة, ما دمنا نؤمن أن الإحساس بالألم طبيعي، فالإنسان يمر بلحظات ضعف..انكسار..يأس ..لكن غير الطبيعي أن نحول ألمنا إلى جرعات نحقن بها كل من عرفنا و  تعامل معنا.. فمن أعطانا قلبه يوما و استأمننا على حب و إن لم يدم، لا يستحق أبدا منا أن نغرس فيه سهماً و إن نزرع فيه بذرة ألم  نسقيها بالبعد و الفراق، فالأيام لا تتكرر، و الزمن لا يعود إلى الوراء،و ذاكرة القلب لا تطوي المراحل نسيانا و إن طواها الزمن تجاوزا و عبورا إلى أخرى  ..

عندها يصبح للحياة معنى آخر،فندرك أن الصدق ليس دائما صادق،و أن الحب لا يعني الانجذاب،و ان الصديق لا يعني دائما الأمن و الأمان،و ندرك أن العهود لا تأتي بكلمات، و لا الوعود تأتي بالهدايا…

 

عندها نفضل الجلوس على عتبات الصمت بدل طرق جدار الكلام، يصمت فينا الصامت و ينطق فينا الناطق بصمت : شقية هذه الحياة و بها نحن نشقى …نحلم ..نأمل..نسعى..نحفر أحلامنا خطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمود غزة…اضاءات و عبر

كتبها أسماء إغتراب  ، في 11 يناير 2009 الساعة: 19:08 م

صمود غزة…اضاءات و عبر
بقلم: أسماء اغتراب
 
724imaالسبت الأخير من سنة 2008، كانت الهجمة بعد تخطيط دام أشهرا عدة، و مازال العدوان مستمرا في اقسي صوره و همجيته، قصف جوي و بحري و اجتياح بري،  آليات في  الأرجاء و طائرات في الأجواء،كلها من اجل هدف واحد، إسقاط حماس و كسر شوكة المقاومة.
قصف و تدمير، و ضحايا بالآلاف، أطفال بالأشلاء و تهديم لآلاف البيوت، و الكماشة الصهيونية ما زالت تفتك بمخالبها بحثا عن أنصار حماس، و مجاهدي القسام .
 
تدمير على ناظر و مسمع العالم المتحضر، أشلاء و جثت متفحمة، بحر من الدماء و أكوام من جثت الشهداء و صيحات من أفواه النساء،  و التبرير واحد من حق الكيان الصهيوني أن يدافع عن نفسه.
صواريخ عبثية تحرك بجنون جيشا قيل عنه انه لا يهزم ، لكن أمام كل هذا العتاد بنك الأهداف انتهى ، و الحملة البرية غير قادرة على التحرك خطوات نحو الأمام.
وفي الطرف الآخر تقتيل و تنكيل اثبت برائحة الدم  أن الجيش الصهيوني في تخبط و خسارة محتمة و أن المقاومة تسير بنصر سيخرج إلى الوجود لا محالة، فالكل يترقب النصر و الجيش الصهيوني يجر أذيال الخيبة و الانكسار بسياسة مهزومة و أسطورة تحطمت بجنوب لبنان و ديس عليها بالنعال في قطاع غزة.
 
 * الدول العربية أزمة رجال قادة
الأنظمة العربية شجعت على ضرب حماس و تصفيتها من  الوجود، و وقفت في صمت إزاء العدوان، رغبة منها إنهاء المد الإسلامي الذي اثبت وجوده على مستوى كل الأقطار العربية .
 كما كانت تنتظر هزيمة حزب الله في حرب تموز، وقفت اليوم تنتظر رفع الراية البيضاء باليد الحمساوية.
واقع بأبعاده و تعدداته ساقته مواقف عربية، من فلان ومن علان،و أمام علان وفلان يتبدى شبح المقاومة التي تؤرق حكامنا، صمود أسطوري يسطره رجال المقاومة، و العدو يغزو باسم دواعي الأمن القومي، و سلامة شعوب المنطقة من خطر حمساوي يتهددها، في حين أنها ليست سلامة الشعوب و إنما سلامة خانقي الشعوب، سلامة حكام المنطقة وكراسيهم  التي صنعت من جماجم و عظام الأطفال بعزة.
 
هكذا تدخل الأنظمة العربية في مأزق حقيقي، تَكَشَّفت سياستها و خدمتها لعدوها، تـَكَشَّف تنكرها لشعوبها، مواقف عربية ساهمت في صياغة مواقف المجتمع الدولي،نفضوا غبار الهدم عن أيديهم، و انفضوا في صمت إلى جحورهم، و بعد حين توجهوا  إلى مجلس الأمن ينتظرون بيضة الديك، مجلس أعلن و يعلن على الدوام أن لا موقف و لا توقيع ضد الكيان الصهيوني، فلم نتوسل الجلاد ..؟؟!!
 
عباس تائه في أحضان رايس، طامع في تجديد رئاسته، باع القضية و اثبت حسن الطاعة و الولاء، و في الوقت الذي  يتجرع فيه الشعب الموت في كل لحظة  يصرح إن كانت المقاومة ستقضي على شعب لا نريدها، لنسأل متى كانت المقاومة بدون تضحيات و بدون دماء ؟؟.
مبارك لوحده هيئة دفاع عن العدو، تبرير لعدوان العدو برفض حماس تجديد التهدئة، و تحميل المسؤولية للضحية، و بقبضة عميلة يمنع المساعدات و يجثم على أنفاس المليون و نصف المليون في الخارج على حدود معبر رفح، و الملايين في الداخل من أبناء شعبه، بتصريحاته تكون الكرامة قد ماتت و انتحرت و النخوة قد ديست و العزة قد هدمت آخر معاقلها وطمس نورها .
 
ملك الأردن ابن الجود و الكرم، من دوره السياسي أعلن غياب القدرة على الفعل، و من كرسيه روج لنفسية الانهزام التي صارت تخنق الجنين في الأحشاء، لكن أقسى ما استطاع ابن الجود و الكرم أن يفعله هو التبرع بقطرات دم لأهل غزة، التي لو علم  الجرحى أنها له ، لفضلوا  الشهادة على أن تمتزج دماؤهم الطاهرة بدم عميل متصهين .
 إنها مجرد محاولة امتصاص غضب تجاوز حدود دولته، و في الداخل فسح المجال للمظاهرات و الاحتجاجات، لا مشكل لديه، الشعب أراد الصراخ بشكل يومي فلنمح له الفضاء ما المشكلة و ما الضير في ذلك ، المهم أن يخرج الغضب في شعارات بدل كبته ليخرج بعد حين في صراعات مع النظام الهش .
 
أما باقي الأمراء فهم في تخدير، من يحضن رايس و يقبل تسيفي ليفني كيف له أن يستيقظ ، و يأخذ قرارا ايجابيا  على دعوة إيرانية باستخدام سلاح النفط، لا يهمهم فلتباد غزة، و لتتبعها لبنان، و هلم جرا ما المشكلة؟؟
 أمام ما نشاهده من مشاهدة بشكل يومي، بإيقاظ خلية واحدة ندرك أمرين اثنين ، أولهما أن ما تعيشه الأمة هو أزمة رجال قادة و ثانيهما أن ما يحاك لا يعدو أن يكون إلا مؤامرة أعدها أعداء العروبة و الإسلام، بموافقة عربية من عملاء باعوا القضية و الأوطان و سارعوا هرولة خدمة للمصالح الصهيوامريكية خوفا على كراسيهم، التي ضاعت صلاحياتها بين تجديد للدستور، و بين تمديد للفترة الرئاسية و بين تمريرها إلى الابن ، فصار الكل يلهث شراء للرضا و توقيعا لصك البراءة و تأكيدا لحسن السيرة و السلوك .
يكفينا ألما أن العدوان و الدمار، الدماء و الأشلاء، الصيحات الممزوجة بالأنين و الآلام، أتت بمباركة من ارض الكنانة من أم الدنيا .
حكام كراكيز لا يمثلون أحدا ولا يفعلون شيئا، غير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



122895


التالي